דף הבית >  ערבית

ערבית

 

العسر التعلمي/ العسر التعليمي (רקע על לקות למידה): هو مصطلح يرمز إلى الصعوبات في اكتساب احدى المهارات التعلّمية أو أكثر (مثل قراءة، كتابة، حساب او مهارات حركية-تعلمية) بدون أن تكون هذه الصعوبة منسوبة الى خلل في الحواس أو تخلف عقلي أو اضطراب نفسي. معنى ذلك أن ذوي العسر التعلمي يتميزون بدرجة عادية من الذكاء. يظهر العسر التعلمي عادةً في جيل المدرسه ولكن من الممكن ملاحظة بوادر لاحتمال وجود عسر تعلمي في جيل الطفولة. من الجدير ذكره ان نسبة الاشخاص التي تعاني من احدى الصعوبات المذكورة اعلاه هي 25%.

تنعكس هذه الاضطرابات في الحد من المقدرة على الإصغاء أو التركيز أو النطق أو القراءة أو الكتابة أو تهجئة الحروف أو القيام بعمليات حسابية بسيطة. وعادةً ما تكون نتائج ذوي العسر التعليمي في الإمتحانات الإعتيادية المتداولة والمتعارف عليها في القراءة والحساب والتعبير الكتابي أدنى بشكل كبير من المتوقع منه حسب جيله وسنوات تعليمه ومستوى ذكائه (IQ )، وللعسر التعليمي هذا تأثير ظاهر على التحصيل الدراسي وعلى فعاليات الحياة اليومية التي تستدعي القراءة والكتابة والحساب.

إن إحدى النقاط المركزية التي تجمع عليها تعريفات العسر ألتعلمي المختلفة، هي أن الظاهرة غير متجانسة. القصد هو أن العسر ألتعلمي يمكن أن يظهر كحالات مختلفة من الصعوبات في إكساب المهارات التعليمة الأكاديمية (المقصود بها: القراءة، الإملاء، الكتابة، التعبير والحساب)، والتي تختلف في أعراضها. في كل حالة من حالات العسر ألتعلمي يمكن أن نجد عدة أنواع فرعية (subtypes). وجود عدة انواع فرعية هو نتيجة لوجود عطب إدراكي معين في الدماغ يؤدي إلى ظهور نوع فرعي معين وفي حالة أخرى يمكن لنا أن نجد عطب أخر يؤدي إلى ظهور نوع فرعي أخر(بمفهوم عدم النجاعه الوظيفية). مثلاً عسر القراءة (Dyslexia): الكثير يظن أن الظاهرة هي متجانسة وأن كل من لدية عسر قراءة يواجه نفس الصعوبات وبحاجة إلى آلية علاج واحدة. عملية قراءة الكلمة هي عملية إدراكية مركبة، تبدأ من خلال عمليات بصرية، مرورا بعمليات معالجة صوتية. في هذه العملية يجب حصول تزامن دائم ما بين المعلومات البصرية (إشكال الحروف) والمعالجة الصوتية (أصوات الحروف وتذكرها الصوتي الفعال). هذه المنظومة لها أساس عصبي معقد، فحدوث أي عطب في مرحلة من مراحل المعالجة يمكن أن يؤدي إلى نوع معين من عسر القراءة يختلف عن أنواع أخرى لعسر القراءة والتي يمكن أن تنتج نتيجة لعطب في مراحل أخرى.

  

تشخيص العسر التعلمي: (אבחון דידקטי/ אבחון לקויות למידה) عبارة عن فحص معمق للمهارات التعلّمية والوظائف الإدراكية التي تشكل الأساس الذهني لاكتساب هذه المهارات (مثلاً اكتساب القراءة). يقام بفحص نجاعة اكتساب المهارات التعلّمية من جهة، بالتشديد على الدقة والوتيرة الملائمة للجيل وأيضا يقام بفحص الوظائف الإدراكية كالذاكرة الفعالة، الإصغاء وتنظيم الإصغاء، الوظائف الإدارية، الوعي الصوتي والمعالجة الصوتية ووظائف اخرى. في الفحص تستعمل آليات مهنية خاصة تمكّن من القياس والمقارنة مع التنفيذ المتوقع بحسب الجيل. قسم من هذه الاليات محوسب. من المهم التطرق إلى الخلفية التطورية للطفل في المراحل المختلفة منذ الحمل وصولا إلى مرحلة التشخيص لجمع المعلومات التطورية، التربوية والسلوكية والتي تشكل جزءا هاما في التشخيص وخاصة عندما نتحدث عن عسر تعلمي تطوري. من جهة أخرى يُطلب من الأهل والمربين تعبئة استمارات لتقييم السلوك ووظائف أخرى تتعلق بالطالب. كل هذا يتطلب جهدا وعملا دقيقا لذلك فان العملية معقدة نوعا ما وتتطلب مهنية عالية جدًا ودراسة معمقة جدًا للمميزات الإدراكية والوظيفية لذوي العسر التعلّمي. من الجدير بالذكر انه كل ما كان التشخيص والتدخل مبكرًا كان التقدم أفضل.

العلاج (טיפול) يحدد وفقا للتشخيص ومميزات الصعوبة التي يحددها المشخص المهني. المهم أن يتم بناء خطة العمل وفقا للمعايير العلمية وليس بشكل عشوائي كما نلاحظ في كثير من الأماكن التي تدعي أنها مراكز علاج مهنية. العلاج يجب أن يمر على طاقم مهني مختص في العسر التعلمي والعلاجات المكملة في حال اقتضى الامر لذلك. اليوم لدينا معرفة معمقة أكثر عن الطرق العلاجية ومدى الاستجابة لها،. بالإضافة إلى العلاج لا يجب أن ننسى اهمية الملائمات المدرسية حسب ما يحتاج الطلاب ذو العسر التعلمي مثل منح وقت اضافي في الامتحان أو عدم إحتساب الاخطاء، الامتحان الشفهي وغيرها.

 

 

אבחון דידקטי

تشخيص العسر التعلمي يهدف الى فحص المهارات التعلمية الأساسية؟: القراءة، الكتابة، فهم المقروء، التعبير الكتابي والشفهي. كما يتم فحص مهارات التفكير الكلامية والغير كلامية، مهارات الذاكرة الكلامية والبصرية، تقنية القراءة والكتابة وأيضاَ القدرة على اكتساب لغات (في مرحلة التعليم الاعدادية والثانوية).

هدف التشخيص هو مسح نقاط الضعف والقوة لدى الطالب وكشف الأسباب التي تسبب الصعوبات التعلمية المصرّح بها. بحسب نتائج الفحص نقوم باعطاء خطة عمل تعلمية وتسهيلات (اذا كان هنالك حاجة) في الامتحانات المدرسية. بحسب نتائج التشخيص يمكن أيضاً تلقي علاج وتقوية يتضمنان الحصول على استراتيجيات عمل في شتى اللغات، علاج عن طريق الفن، علاج التشغيلي وعلاج لغوي.

·        مصادق عن طريق وزارة التربية والتعليم

·        اقدمية في العلاج والتشخيص منذ سنة 1986

·        التشخيصات مصادق عليها للتسهيلات في امتحانات البجروت

·        هناك ما يعلو على 100 مهنيين في مجال التشخيص والعلاج

·        التشخيص يشمل لغة انجليزية ورياضيات

·        التشخيص يشمل لقاء استشارة مع الأهل

 

 אבחון פסיכו דידקטי

يشمل بداخله نوعان من التشخيص: تشخيص تعلمي وتشخيص نفسي. هذا التشخيص يهدف الى فحص استحقاق الطلاب للتسهيلات في الامتحانات بشكل عام وامتحانات البجروت بشكل خاص.

في المركز نقوم أولاَ بتشخيص تعلّمي. في حين نتائج الفحص دلّت على حاجة لتسهيلات بدرجة 1 أو 2 (اضافة وقت، تجاهل أخطاء املائية..) يتم استدعاء الأهل ل للقاء توضيحي وتلقي التشخيص. في هذه الحالة ليس هنالك حاجة لتشخيص نفسي. فقط حين تدل نتائج التشخيص على الحاجة للتسهيلات بدرجة 3 (امتحان ملائم، امتحان شفهي...) يتم اقتراح اتمام تشخيص نفسي بهدف تقديم التشخيص الى اللجنة التي تصادق على التشخيصات في امتحانات البجروت.

·        التشخيصات مصادق عليها من قبل وزارة التربية والتعليم وجميع العناصر التي تملك الصلاحية لمنح التسهيلات

·        التشخيصات تتم في جو مريح للطالب وتعطي أجوبة واضحة ومهنية التي تمكنك المعرفة بأنه سوف يتم منح الطالب جميع الأدوات اللازمة لإتمام طريقه بنجاح. 

 

מאמר בנושא: מערכת לאבחון פרטני של לקויות קריאה וכתיבה בשפה הערבית

 
לקריאת המאמר לחץ כאן
 
 
 
 
 
*שדות חובה
 
שלח